Maurice Couët: عبقري ساعات كارتييه
كان من أعظم مواهب Louis Cartier قدرته على اكتشاف المواهب في الآخرين.
1 دقيقة قراءة
كان من أعظم مواهب Louis Cartier قدرته على اكتشاف المواهب في الآخرين.
ما يجعل ذلك مثيراً للإعجاب هو أنه كثيراً ما كان يفعل ذلك قبل أن يُدرك أصحاب هذه المواهب موهبتهم بأنفسهم: وجد مصمم مجوهراته الرئيسي يُركّب شرفة على سلّم، واكتشف مديره الفني المستقبلي يتأنق في مطعم باريسي أنيق. وكان من أبرز المتعاونين الأقل شهرة — لكن يمكن القول إنه من أكثرهم موهبة — خبير الساعات Maurice Couët.
ربما لم يكن لدى Louis تدريب في علم الساعات، لكنه لم يكن ليدع تفصيلاً صغيراً كهذا يمنعه من صنع أرقى الساعات في العالم.
كان Maurice Couët أصغر من Louis بعشر سنوات، وُلد لعائلة من صانعي الساعات في روان، وكان في منتصف عشرينياته يمتلك عمله الناشئ حين طلب منه Louis ابتكار ساعات مكتبية حصراً لكارتييه.
أعقب ذلك تشكيلة واسعة من ساعات المكاتب الباريسية لكارتييه، بميزات مبتكرة لا تزال تبدو حديثة اليوم (بما فيها أشهر وأيام الأسبوع والأقراص الدوارة وغيرها). لكن Louis لم يرضَ بالتوقف عند هذا الحد، وصارت الإبداعات التي تخيّلها الاثنان أكثر وأكثر طموحاً. في هذه الصورة لـ Couët في ورشته بباريس، يعمل على ساعة الغموض على شكل كيميرا (مزيد حول هذا الطراز قادم — للأسف هذه بالذات فُككت عام 1953) بينما تجلس ساعة المعبد المصري على الرف خلفه.
إنها قطعة استثنائية، ليس فقط من حيث التصميم بل أيضاً من حيث صناعة الساعات والحرفية. مغطاة بهيروغليفيات دقيقة ومصنوعة من أفخر المواد في حينها (الذهب والصدف والمرجان واللازورد والزمرد)، وتتضمن لوحاً خفياً يسقط على مفصل غير مرئي ليكشف عن آلية الإحكام.
أحبّ هذه التفصيلة المبتكرة — إيماءة خفية إلى الفتحات السرية المكتشفة في أعماق الأهرامات والمقابر المصرية. ظهرت هذه الساعة من جديد في كريستيز عام 1991، ولا تزال ساعات Couët الرائعة تطفو على السطح في كبريات دور المزادات حتى اليوم.
معرض الصور


تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي















