الذكرى المئتان لميلاد Louis-François Cartier

الذكرى المئتان لميلاد Louis-François Cartier

قبل مئتي عام من هذا العام، وُلد جدّي الأكبر لعائلة باريسية عاملة فقيرة. مع أمٍّ غسّالة ملابس وأب عامل في المعادن، لم تكن آفاقه الحياتية واسعة بالتحديد. بدلاً من التعليم الذي اشتاق إليه، أُرسل للعمل وكسب رزقه. بعد أن وجد له والده وظيفة تدريب عند أحد الجوهريين، تلت ذلك سنوات من الأيام الشاقة الطويلة حتى انتهت عام 1847 بأن تولّى Louis-François الطموح — وكان آنذاك في السابعة والعشرين ولديه طفلان — ورشة معلّمه. ودون أن يدري على الأرجح كيف ستنقل هذه الصفقة اسم عائلته من الغموض إلى الأضواء في القرن التالي، أعاد تسميتها "Cartier". في الصورة هنا Louis-François Cartier في شيخوخته (وبعد أن حقق نجاحه في الحياة، تمكّن LFC أخيراً من إشباع شغفه بالتعلم). وبجانبه بعض المجوهرات الأولى التي تاجر بها (لكن لم يصنعها) كارتييه. لأصحاب العيون الثاقبة، ربما تلاحظون أن الصندوق الأحمر يحمل ختم "Cartier Gillion" — فبعد اثني عشر عاماً من تأسيس عمله، وسّع Louis-François نشاطه باستحواذه على شركة مجوهرات أشهر منه بكثير تُدعى Gillion، ولسنوات طويلة بل لعقود، كان يسوّق شركته باسم Cartier Gillion. لم يعد الاسم مجرد Cartier إلا حين انضمّ حفيده الأكبر Louis إلى العمل وانتقل المتجر إلى رو دو لا بيه. فعيد ميلاد سعيد في هذا العام لرائد المجوهرات الملهِم والمُلهِم، Louis-François.

تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي

Keep Exploring

Related Stories