
أيريس للاحتفال بأول مايو. صُنعت هذه البروش بواسطة كارتييه لندن حوالي 1940: زهرة في زمن الحرب. ذكّرتني بها اليوم #زهور_الأيريس في الحديقة التي تتفتح بحياة بنفسجية زاهرة، غير متأثرة تماماً بالأزمة العالمية الراهنة التي نجد أنفسنا فيها... ربما تذكير بأن "هذا أيضاً سيمضي". كان Jacques Cartier الذي كان يدير الفرع اللندني حين صُنعت هذه البروش قد سافر ليكون في وطنه الأم فرنسا خلال الحرب، وكان ابنه (جدّي Jean-Jacques) قد استُدعي إلى وحدته من سلاح الفرسان. في لندن في هذه الأثناء، ظل صالون عرض كارتييه في New Bond Street مفتوحاً (إذ كانت خواتم الخطوبة شائعة بشكل خاص في زمن الحرب) وكذلك ورشة المجوهرات English Art Works في الطابق العلوي، وإن كان ذلك بطاقة عمل منخفضة بشكل ملحوظ. كان كثير من الموظفين إما استُدعوا للقتال أو جُنّدوا لمساعدة جهود الحرب بطرق أخرى (طُلب من أحد المصممين مثلاً استبدال تصاميم #التيجان بتصاميم الطائرات المقاتلة، فيما طُلب من بعض الحرفيين الماهرين تحويل عملهم من صنع #المجوهرات إلى صنع ذخائر). مصنوعة من #الألماس و#الياقوت، مع ساق من #الزمرد، انتمت هذه #البروش_الزهرية إلى وارثة المجتمع #DaisyFellowes. تحدثتُ عنها قليلاً من قبل — قوية، أنيقة، ذكية وعصية على القواعد (اشتُهرت برغبتها في الكوكايين وأزواج الأخريات)، كانت العميلة المثالية لكارتييه — ليس فقط لأنها أحبت المجوهرات (وكانت لديها القدرة على شرائها) بل لأنها كانت تصنع الموضة التي يتبعها الآخرون. ربما لا عجب إذن أنه حين طُرحت #بروش_الأيريس الخاصة بها في مزاد @sothebysjewels عام 2009، استقطبت اهتمام بالغاً بسبب إرثها الغريب (انتهى الأمر ببيعها بأكثر من ثلاثة أضعاف تقديرها، بأكثر من 650,000 دولار). لكن اليوم، مع حبس كثيرين منا في المنازل وعدم يقين حول المستقبل، أردتُ فقط مشاركتها معكم لأتمنى لكم أول مايو سعيداً، أينما كنتم...
تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي