
شكراً لكل من انضم إلى الندوة التي أقمتها عبر الإنترنت يوم الأربعاء. كانت أولى تجاربي من هذا النوع فكنت حذرة بعض الشيء — معتادة على الحديث أمام جمهور أراه! — لكنني قررت أن المحاولة تستحق ما دامت السفريات والمحاضرات ليست واردة في القريب العاجل.
وبالفعل كانت تستحق: تأثرتُ عميقاً برؤية الكثيرين يتابعون ويتركون التعليقات ويطرحون أسئلة شيّقة. شكر أيضاً لـ GemX Club على استضافتي في منصتهم — مصدر معرفة لا ينضب لمحبّي المجوهرات في كل العالم.
تمحور حديثي عن آل كارتييه — نعم، كان ثمة عملاء راقيون ومجوهرات مذهلة، لكنني أردتُ أيضاً اصطحاب الجمهور إلى حياة الإخوة الثلاثة: Louis Cartier وPierre Cartier وJacques Cartier، مشاركة قصص لم تُروَ من قبل وفتح نافذة على عالم مختلف.
حين تجاوزتُ صعوبة الحديث إلى شاشة، بدا مناسباً أن أروي تلك القصص العائلية من مكتبتي المليئة بكتب أسلافي، في منزل جدّي الراحل — كأنهم كانوا معي (وهم كانوا بطريقة ما، ينظرون إليّ من صورهم خلفي).
غصتُ أيضاً في بعض أبحاثي للكتاب — صوراً من رحلات إلى الهند وسريلانكا حيث التقيتُ (أنا وأطفالي المحظوظون!) بأحفاد أولئك الذين عرفهم جدّي الأكبر ذو الشخصية الكوسموبوليتية وشغف شراء الأحجار. تُظهر هذه الشريحة هنا أنا وهو على درب شراء الياقوت في سيلان.
أشعر بامتياز بالغ لامتلاكي الفرصة للسير على خطاه ورؤية أشياء رائعة: تلك الأحجار الداكنة المستخرجة من الأرض والمتحولة إلى جواهر زرقاء ساطعة. أُمسك أيضاً بمقال صحفي من عام 1927 عن رحلة Jacques تلك، احتفظ به بعناية في صندوق رسائل منسية اكتشفتُه قبل عقد.
طلب بعضكم ندوات أكثر في المستقبل — أنا منفتحة على ذلك. بعض الأفكار التي برزت من تلك المحادثة كانت الهند واللؤلؤ، لكنني أودّ سماع اقتراحاتكم.
معرض الصور

تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي