
ظلّت ساعة Reverso تصميماً شائعاً لفترة طويلة. كانت الساعة التي يرتديها جدّي Jean-Jacques Cartier حين يركب الخيل، إذ كانت آليتها الذكية تحمي الوجه أثناء العدو عبر الريف.
يصادف هذا العام الذكرى التسعين لـ Reverso: تروي القصة أن César de Trey، رجل الأعمال السويسري في طب الأسنان ثم الساعات، كان نحو عام 1930 في زيارة للهند حيث تبنّى ضباط الجيش البريطاني لعبة البولو.
لم يكن مزيج المضارب المتأرجحة والخيول السريعة ودياً للساعات أبداً، لذا يُقال إن de Trey تخيّل تصميماً يمكن فيه حماية وجه الساعة الهشّ بقلب العلبة.
بُعيد ذلك، أبرم المصمم الصناعي René Alfred Chauvot براءة اختراع لـ"ساعة قادرة على الانزلاق في حاملها والانقلاب كلياً"، وبحلول صيف 1931، اشترى de Trey حقوق إطلاق الـ Reverso.
تشارك مع Jacques David LeCoultre (وكانت Jaeger وLeCoultre في تلك المرحلة لا تزال شركتين منفصلتين). بوصفها واحدة من أولى ساعات الرياضة في العالم، لم يمضِ وقت طويل حتى حفرت Reverso اسمها. أحبّ بعض الإعلانات المبكرة (الصورتان الثالثة والرابعة)، لكن التصميم خفت بريقه نسبياً في الستينيات.
أُحيي في العقد التالي حين عثر Giorgio Corvo، تاجر ساعات إيطالي، بالصدفة على درج مليء بآخر 200 علبة Reverso في زيارته لمصنع JLC. اشتراها، ركّب الآليات وباعها كلها في غضون شهر.
بُعيد ذلك، قرّرت JLC إحياء الساعة — في عام 1981 أعاد أحد مهندسيها تصميمها — واليوم هي تصميم أيقوني. بوصفي مفتونة بتاريخ التصميم، أجد من الرائع أن JLC تشارك ماضيها بطريقة مفتوحة وتشاركية. ثمة أيضاً كتاب جيد جديد عن Reverso بقلم Nicholas Foulkes لمن أراد التعمق أكثر. هل ثمة معجبون آخرون بـ Reverso؟
معرض الصور





تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي