كارتييه والإلهام الفارسي / الإسلامي

كارتييه والإلهام الفارسي / الإسلامي

"الأسلوب الفارسي،" شرح لي جدّي ذات مرة، "كان أنقى تأثير على أسلوب كارتييه." في طفولته، افتقد والديه خلال رحلاتهم الكثيرة إلى الهند والشرق الأوسط، غير أن تلك الأسفار الطويلة في الخارج كانت قد أعطت والده Jacques بذور الإلهام لابتكار أسلوب جديد في المجوهرات.

رسوم بالقلم الرصاص لما يحيط بهم — معابد ومساجد ومنحوتات وزخارف — خُطّت في مذكرات سفره كانت ستتحوّل لاحقاً إلى ساعات وحقائب مسحوق وبروشات، فيما ستُلهم حقائب مملوءة بالأشياء الغريبة — سجاد ولوحات ومنحوتات وأقمشة — فرق المصممين في الوطن.

جاءت بذور الإلهام من بعيد وقريب، من قديم وحديث، لكن المجوهرات التي ألهمتها كانت دوماً تلتقط روح العصر بطريقة ما. ربما استُوحيت الزخارف اللوزية في عصابة رأس من عشرينيات القرن الماضي من تجليد الكتب الإيرانية السابقة للإسلام، لكنها حين صُنعت من الألماس وأُطّرت بالياقوت الأحمر وأُعدّت على الفولاذ الأسود (في الصورة)، أصبحت طليعية بشكل لافت.

لذا فمن المناسب أن يحتفل معرض جديد — Cartier & Islamic Art: In Search of Modernity، في متحف الفنون الزخرفية في باريس — بالروابط بين أكثر التأثيرات الإبداعية أهمية على آل كارتييه، الفنون الإسلامية، والإبداعات المتلألئة ذاتها.

لا نقص في البهاء المعروض، لكن القيّمين أرادوا أيضاً عرض المجوهرات والأشياء الثمينة في ضوء جديد، جنباً إلى جنب مع مصادر الإلهام. النتيجة أن الزمرد المنحوت والألماس الهائل والياقوت الأحمر دامي اللون تجلس إلى جانب بلاطات إيرانية من القرن الرابع عشر وكتب قديمة وحرير تركي وسيراميك إزنيق وكثير من الرسومات والتصاميم والصور.

نادراً ما تتاح فرصة الاطلاع على العملية الإبداعية من الداخل كهذا — بما فيها الكثير من الرسومات والتصاميم بقلم Charles Jacqueau، المصمم الرئيسي العبقري في كارتييه باريس خلال حقبة الآرت ديكو، والرجل الذي أعجب به إخوة كارتييه وأحفادهم إعجاباً بالغاً. هل رآه أحد منكم؟ أودّ معرفة آرائكم.

معرض الصور

تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي

Keep Exploring