Louis Cartier وأسلوب كارتييه

Louis Cartier وأسلوب كارتييه

في عام 1904، حين جلس Louis Cartier البالغ من العمر تسعة وعشرين عاماً — أو بالأحرى استلقى بفخر — لهذه الرسمة التي أنجزها الفنان المعروف Emile Friant، كان في طريقه نحو القمة.

حين انضم إلى والده Alfred في العمل العائلي قبل سنوات قليلة، كان كارتييه جواهرجياً محلياً غير معروف يبيع شتى أنواع المجوهرات والساعات والتحف المشتراة من ورش خارجية.

منذ ذلك الحين كان Louis مشغولاً: أولاً وافق (وإن بتردد) على زواج مرتّب مجزٍ مالياً مع حفيدة أشهر مصمم أزياء في العالم؛ ثم ساعد في نقل كارتييه إلى شارع Rue de la Paix المرموق (بفضل ذلك الزواج التعيس لكن الناجح استراتيجياً — وليس من قبيل الصدفة أن دار Worth لأصهاره كانت على بعد خطوات قليلة)؛ وثالثاً، أدخل ما أسماه "أسلوب كارتييه المُجمِّل".

"في الماضي، كانت فنون الجواهرجي تقتصر على تجميع الأحجار الجميلة" أوضح Louis. "أردنا العودة إلى التقاليد الأقدم ومنح المجوهرات طابعاً أكثر فنية، مع تحديثها في الوقت ذاته."

هذا الأسلوب الفريد، إلى جانب تجاربه في استخدام البلاتين إطاراً للألماس، سيُحدث ثورة في عالم المجوهرات. كما سيُميّز كارتييه عن أقرانه في عيون بعض أفضل عملاء العالم. لا عجب أن Louis يبدو ذا ثقة واعتداد بالنفس: "كان عبقرياً من الناحية الإبداعية" تذكّر جدّي عن عمّه.

"لكنه لم يكن يفتقر إلى الثقة بالنفس، لنقل ذلك هكذا!"

المزيد عن Louis الرائع المعقّد المُحبَط في أحيان كثيرة لكن المحبوب يمكن العثور عليه في الكتاب.

معرض الصور

تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي

Keep Exploring