يا له من سفر رائع إلى أرض اللآلئ. يكاد يبدو غير حقيقي. بعد سنوات من قراءة مذكرات Jacques ودراستها، كان من المبهر جداً إحياء كل ذلك بألوان حية ومدرك حسّي كامل بالسير على خطاه، واستشعار ذلك الدهش ذاته الذي انتابه حين نزل من السفينة في البحرين للمرة الأولى قبل أكثر من قرن. ثمة قصص وصور رائعة كثيرة لأشاركها، لكن أولاً، لتهيئة مشهد اللؤلؤ، إليكم قطعة تسحب الأنفاس.
حين تفكّر كم يستغرق إيجاد عدد كافٍ من اللآلئ الطبيعية المتشابهة في الحجم والتدرج والشكل لعقد من خيط واحد (أخبرني جدّي أنه لم يكن أمراً غير مألوف أن تنتظر كارتييه عشر سنوات على الأقل لإنجاز عقد لؤلؤ طبيعي)، فإن مشاهدة عقد بهذا الحجم أمر استثنائي حقاً. ثمانية عشر خيطاً لا أقل...
ما جعل الأمر أكثر روعة كان أن يُريني هذا العقد آل Mattar @mattarjewelers، عائلة التقى بها جدّ جدّي لأول مرة عام 1912. في تلك الحقبة، كان يسعى لفهم تجارة اللؤلؤ في المنطقة وشراء بعض اللآلئ ليعود بها إلى فرعه في كارتييه لندن ولإخوته في باريس ونيويورك، فالتقى بعدة تجار لؤلؤ.
من الصعب المبالغة في تقدير أهمية #naturalpearls لـ #thecartiers في تلك الحقبة. بوصفها أغلى الأحجار الكريمة على وجه الأرض، كانت #pearls تحظى بطلب هائل وكان اكتشاف لؤلؤة مثالية قادراً على إزعاج الأسواق المالية عالمياً. كما لاحظ #paulclaudel، الكاتب والدبلوماسي الفرنسي (الذي ربطه بآل كارتييه زواج ابنه Pierre من Marion Cartier)، في مطلع القرن العشرين، أنه متى وُجدت لؤلؤة طبيعية مثالية "يؤدي ظهورها في السوق إلى إضعاف سائر القيم. تزعزع أسعار الصرف وتثير قلقاً بالغاً، إذ يشعرون أن استقرارهم التشغيلي مهدَّد حين يُدخَل عنصر جديد لا يمكن قياسه."
هذا كله يجعل عدد اللآلئ التي رأيتها في البحرين أمراً بالغ الإدهاش.
معرض الصور
تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي