Jean Cocteau وسيفه من كارتييه باريس

Jean Cocteau وسيفه من كارتييه باريس

Jean Cocteau فنان "كان" وفق ما كتبته Edith Wharton، "كل سطر شعري عظيم بالنسبة إليه شروقاً للشمس، وكل غروب أساساً للمدينة السماوية." وكان معجباً أيضاً بكارتييه، إذ كتب في مطلع عشرينياته أن الجوهريّ "ساحر خفيّ يلتقط شذرات القمر على خيط من الشمس".

في ذلك الوقت، كانت شهرته حبيسة الدوائر الأدبية الضيقة، لكنها سرعان ما نمت، وكذلك الجدل الدائر حوله. Cocteau، شأنه شأن صديقه Louis Cartier، أبى السير مع التيار. استكشف بشراهة أشكالاً فنية متعددة، من القصائد والروايات والمسرحيات إلى الرسم والتلوين والموسيقى والسينما.

في كل مرة ابتكر فيها شيئاً جديداً، تخطّى حدود ما سبقه، حتى إن أكاديمية فرنسا، رغم تميّزه، وصفته بـ"التلميذ السيئ". ومع ذلك، انتصر عبقريّه في النهاية: في السادسة والستين من عمره، دُعي Cocteau أخيراً للانضمام إلى هذا الجسم الأدبي المرموق.

في خطابه الافتتاحي الذي استمر ساعتين، أسرَّ Cocteau الحشودَ ليس بذكائه وحسب، بل بمظهره أيضاً: ارتدى أردية Lanvin وحمل في يده اليسرى سيفاً استثنائياً من كارتييه.

كانت كارتييه تصنع هذه السيوف منذ ثلاثينيات القرن الماضي (كل سيف كان نتاج حوارات بين مصمم من كارتييه والأكاديمي المرتقب تعكس مسيرة حياته) لكن هذا السيف كان مختلفاً: صمّمه Jean Cocteau بنفسه. مثل كتاباته، وقّع Cocteau سيفه بنجمة (من الألماس والياقوت الأحمر).

رسمت مقبضُ الحماية ملامحَ Orpheus، موسته الأسطورية. استحضر الغمد شبكةَ الحديد المحيطة بحدائق Palais-Royal، موطنه؛ وعند طرفه، قبضة تمسك بكرة عاجية في إشارة إلى الحجر المغطى بالثلج في Les Enfants Terribles.

أُهديت الأحجار الكريمة من قِبَل أصدقاء، من بينهم Coco Chanel. لم يطُل عمرُ Louis Cartier ليرى صديقه ينضم إلى "الخالدين" (كما يُعرف الأكاديميون)، لكن أخاه Pierre Cartier وJeanne Toussaint ظلّا صديقَي Cocteau حتى آخر أيامهم.

وبقي السيف، هذا العمل الفني الرمزي الذي ابتكره فنان عظيم لنفسه، واحداً من أكثر إبداعات آل كارتييه لعميل ستكون له يد في الإلهام بأكثر من طريقة — بما فيها إلهامهم خلق خاتم Trinity.

تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي