
(اقرأ ماسة كارتييه الجزء الأول أولاً)
بعد أن فاز Kenmore بـ#ماسة_كارتييه البالغة 69.42 قيراطاً حديثة التسمية، انتاب Richard Burton، المزايد الثاني، غضب شديد. "تحوّلت إلى مجنون هائج"، كتب. "كانت Elizabeth [Taylor] لطيفة كما هي دوماً وأصرّت على أن الأمر لا يهمّ، وأنها لا تمانع عدم امتلاكها، وأن في الحياة ما هو أكثر قيمة من الزخارف...
المضمون كان أنها ستكتفي بما لديها. لكن ليس أنا! ... صرختُ على Aaron [محامي Burton] ليتعهد كارتييه، فأنا سأحصل على تلك الماسة ولو كلّفني ذلك حياتي أو مليوني دولار أيهما أكبر." وافق Kenmore على بيع الماسة لـ Burton بشرط واحد: قبل إرسالها إليه وإعادة تسميتها، ستُعرض في #CartierNewYork باسم "ماسة كارتييه." Burton، المصمّم على أن تمتلكها زوجته #LizTaylor، وافق: "أردت تلك الماسة لأنها بالغة الجمال بشكل لا مثيل له ... وينبغي أن تكون على يد أجمل امرأة في العالم. لكنت أُصيب بنوبة لو ذهبت إلى Jackie Kennedy أو Sophia Loren." في ضربة دعاية موفّقة لكارتييه، نُشر إعلان كبير في نيويورك تايمز للإعلان عن العرض العام للماسة ذات الرقم القياسي التي اشتراها للتوّ الزوجان الشهيران، وشهد قصر الشارع الخامس آلاف الزوار يومياً (الصورتان الثانية والثالثة). بُعيد ذلك، أُرسلت الماسة إلى مالكَيها الجديدَين ووجدت Elizabeth نفسها صاحبة خاتم كبير بما يكفي (الصورة الخامسة).
أُعيدت تسميتها بـ#TaylorBurtonDiamond لكن المشكلة، كما أقرّت #LizTaylor، أنه "حتى بالنسبة لي، كان كبيراً جداً" ("هذه الماسة لديها كثير من القيراطات حتى إنها تكاد تكون لفتاً"، قال Burton مازحاً).
فعادت إلى كارتييه مع طلب تحويلها إلى عقد (ترتديه هنا في حفل الأوسكار 1970، وفي الصورة الرابعة في عيد ميلاد الأميرة Grace de Monaco الأربعين).
بعد طلاقها من Burton، باعت Taylor العقد بما يقارب 3 ملايين دولار وضخّت جزءاً من العائدات في أفريقيا، حيث اكتُشفت الماسة أصلاً (موّلت بناء مستشفى في بوتسوانا).
معرض الصور




تمت ترجمة هذا المقال من اللغة الإنجليزية. عرض النص الإنجليزي الأصلي